الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

عنوان مكتب ترجمة معتمد من السفارة الكندية بمصر

 السفارة الكندية  ألا أن تولي قوى معادية  عناوين مكتب ترجمة معتمد لمصر زمام السلطة في أنحاء متفرقة من بلاد الشام ، أدى الـى تأزم العلاقة بين البلدين ، وهذا ما يستشف من نصوص اللعن المصرية(9)، التي ظهرت على نطاق واسع في عهد الأسرة المصرية الثالثة عشرة ، حيث اعتبرت هذه النصوص الكثير من أمراء بلاد الشام بمثابة أعداء يجلبون  السفارة الكندية   الضر ، وأمكن التعرف من بين البلاد التي ذكرت في هذه النصوص على أسماء جبيل وعسقلان ويافا وأورشليم(1) .
 مكتب ترجمة معتمد من السفارة الكندية


 مكتب ترجمة معتمد من السفارة الكندية



عناوين مكتب ترجمة معتمد  وقد صاحب هذا اضطراب الأوضاع السياسية في مصر ، نتيجة للصراع على العرش بين أفراد الطبقة الحاكمة من جانب ، وتنامي نفوذ حكام المقاطعات واستعادتهم سلطانهم السابق من جانب أخر(2)، وهذا ما أسهم إلى حد كبير في تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين من بلاد الشام إلى مصر ، وقد صور أحد النقوش المصرية  السفارة الكندية   عدداً كبيراً منهم وهم يعملون في حقل الزراعة لدى موظفي مصر العليا أثناء عهد أحد فراعنة الأسرة الثالثة عشرة (سيبك حوتب الثالث)(3).
     وقد استمر تغلغل أولئك الأقوام لاحقا حتى أصبحوا من القوة ما مكنهم من السيطرة على الأجزاء الشرقية من الدلتا في حدود سنة (1720 ق.م)، واتخذوا من افاريس عاصمة لهم هناك(4)، وقد عرف هؤلاء الأقوام في التاريخ باسم (الهكسوس)(5) .
     ويبدو أن أغلبهم كانوا من القبائل الجزرية كما يستدل من أسماء ملوكهم  السفارة الكندية   ، والى جانبهم جماعات من الأقوام التي نزحت من أواسط أسيا إلى منطقة الشرق الأدنى القديم مطلع الألف الثاني قبل الميلاد ، حيث أن البعض منهم كالحوريين وبعض الجماعات الحيثية استقروا في بلاد الشام وامتزجوا بسكانه لا سيما في الجنوب ولعلهم دخلوا سوية مع القبائل الجزرية إلى مصر(6).
     والظاهر ان المصريين لم يتصدوا للهكسوس ويحاولوا طردهم مـن الدلتا نتيجة للظروف 
عناوين مكتب ترجمة معتمد
الداخلية الصعبة التي كانت تمر بها مصر آنذاك ، التي بلغت ذروتها فـي ظهور  السفارة الكندية   سلالة ملكية معاصرة للسلالة الثالثة عشرة ، حكمت في غرب الدلتا واتخذت هناك من مدينة (سخا) عاصمة لها ، ونعني الأسرة الرابعة عشرة(1)، كما إن الأسلحة الجديدة التي جاء بها الهكسوس كالعربات التي تجرها الخيول والسيوف والخناجر المصنوعة من البرونز والأقواس الكبيرة البعيدة المرمى ، ضمنت لهم حينها التفوق على المصريين الذين لم يكن لهم معرفة بها أو قدرة   السفارة الكندية  على مقاومتها(2) .
     وأزاء ذلك يبدو أن ملوك الأسرة الثالثة عشرة مالوا إلى مهادنة الهكسوس وربما الخضوع أسمياً لسلطتهم ، إذ تلقب أحد ملوك هذه السلالة (نحسى) بلقب (حبيب الإله ست معبود أواريس)(3)، وعثر على نصب يحمل اسم الفرعون ( مرنفر – رع – أبي ) قرب أفاريس ، ولما كان هذا الفرعون قد حكم في حدود عام(1700 ق.م) ، ومدينة  السفارة الكندية  أفاريس سقطت بيد الهكسوس قبل ذلك التاريخ بنحو عقدين من الزمن ، فإن وجود ذلك النصب هناك ربما له دلالته السياسية المطلقة إذ قد يشير إلى إن هذا الملك كان تابعاً للهكسوس(4) . 
     هذا وقد أقام الهكسوس عدة إمارات حاكمة في شرق الدلتا لحقبة زمنية استمرت خمسين عاماً (1720-1670 ق.م) فلما تزايد عددهم انتظموا في دولة واحدة وانتخبوا لهم رئيساً واحداً، وهو فيما يروي (منيثو) شخص يدعى (سالاتيس) الذي قادهم للاستيلاء على العاصمة المصرية (منف) بحدود سنة 1674 ق.م تقريباً،مما يعد المؤشر الحقيقي لسقوط الأسرة الثالثة عشرة المصرية ، والبداية الفعلية لعصر الهكسوس في مصر والذي امتد حقبة من الزمن تجاوزت المائة سنة ( 1674-1570 ق.م)(5)، وذلك لأن الهكسوس بعد إسقاطهم للعاصمة المصرية ، اعتبروا أنفسهم الحكام الشرعيين لمصر وسرعان مـا فرضوا الجزية علـى أمراء 
طيبة في مصر العليا(1) . 
عناوين مكتب ترجمة معتمد كان لعهد الهكسوس في مصر انعكاساته على مجمل العلاقات المصرية – الشامية ، فمن الناحية السياسية أفرزت تلك المرحلة ، وحدة بلاد الشام أو أجزاء منه مع بلاد النيل(2) . 
     وعلى الصعيد التجاري فثمة ما يشير لعودة العلاقات التجارية بين البلدين إلى ما كان عليه الحال أيام الأسرة الثانية عشرة ، إذ عثر على الكثير من الآثار المصرية ، لاسيما آثار ملوكها الهكسوس في أجزاء متفرقة من بلاد الشام(3) . 
     ولم يخل عهد الهكسوس من تأثيرات متبادلة بين الجانبين فالهكسوس – وأغلبهم من سكان بلاد الشام – كانوا على جانب عظيم من المدنية ، بل كانوا أكثر تقدماً في بعض النواحي من جيرانهم في وادي النيل(4)، لذلك أضافوا إلى الحضارة المصرية جملة من اللمسات الحضارية التي لم يعرفها المصريون من قبل  السفارة الكندية   ، وكان لها دور كبير في تحقيق النصر لهم في حملاتهم التالية ، كالعربات الحربية التي تجرها الخيول والسيف الحديدي المقوس والقوس المركب ، والدروع التي تلبس فوق الصدور(5)، كما تعلم منهم المصريون الفنون الحربية وتعبئة الجيوش الجرارة(6)، ويعتقد أن الهكسوس هم الذين أدخلوا إلى مصر زراعة الرمان والحناء والكثير من الزهور(7)، والأهم من ذلك كله فقد أسهم احتلال الهكسوس لمصر بأيقاظ الشعور الوطني لدى المصريين الذين تحفزوا ليس لتحرير بلادهم فحسب ، بل إلى ضم ما جاورها من أراض وفي المقدمة منها بلاد الشام(8) . 
عناوين مكتب ترجمة معتمد وفـي مجال الدين ، عبد الهكسوس الاله (سوتخ) ، وهو بلا شك احد مظاهر أله الحـرب 
والصحراء المصري (ست) الذي كان معبوداً في شرقي الدلتا منذ ايام الدولة القديمة(1)، كماعبد الهكسوس الاله المصري ( رع )(2) وأولوا معابده عناية خاصة،  السفارة الكندية   واستخدم بعض ملوكهم أسماء يدخل في تركيبتها اسم ( رع )(3) . 
     ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد ، بل أستخدم الهكسوس الكتابة الهيروغليفية المصرية في تدوين نصوصهم وسجلاتهم(4)، وتأثروا بالعادات والتقاليد المصرية وتطبعوا بها فتلقب ملوكهم بالالقاب الفرعونية ونصبوا لهم تماثيل حكام الدلتا السابقين على النمط المصري الفرعوني(5)، فاسهموا بذلك في وحدة بلاد الشام ومصر لأول مرة ، وحدة سياسية وثقافية(6) . 
     وعلى أية حال فإن احتلال الهكسوس لمصر يمثل نهاية لمرحلة أخرى من مراحل العلاقة بين مصر وبلاد الشام ، مهدت السبيل لمرحلة جديدة ، طغى عليها الأسلوب العسكري المتمثل بالاجتياح المصري لبلاد الشام بعد إخراجهم الهكسوس من بلادهم ، كما سيأتي     تعود جذور العلاقات الحيثية – الشامية إلى ما قبل نشوء ما يعرف بالمملكة الحيثية القديمة منتصف القرن الثامن عشر قبل الميلاد ، أذ تكشف الآثار بأن بعض الجماعات الحيثية استوطنت أجزاء من  السفارة الكندية   شمال وجنوب بلاد الشام منذ مطلع الألف الثاني قبل الميلاد ، أي ترافق مع وصول الموجات الكبرى من المهاجرين الحيثيين إلى الأناضول آنذاك ، فقد ظهر في وقت تقريبي أواخر العهد البرونزي الأوسط ( 2000-1600 ق.م ) فخار أسود اللون مصقول ومزين بنماذج منحوتة وموسومة في سورية وفلسطين ، وكذلك في أواسط الأناضول(1)، وهي المنطقة التي أتخذها المهاجرون الحيثيون مستقراً لهم، وأقاموا فيها مركز دولتهم الكبرى لاحقاً.
     وتؤيد التوراة ما ورد بالدليل الأثري بهذا الخصوص  السفارة الكندية   ، فبعض نصوصها تصرح بهذا الأمر(2)، ويستدل منها أن بعض أولئك الحيثيين كانوا يفهمون بأمور التجارة ويمتلكون حقولاً وأراضي وعقارات حيث أن النبي إبراهيم ( ع ) بعد نزوحه من بلاد الرافدين إلى بلاد الشام اشترى من أحدهم (عفرون بن صوحر) أرضاً في جنوب فلسطين لتكون مدفناً لأسرته بقيمة أربعمئة مثقال من الفضة ، وقد قام إبراهيم ( ع ) بوزن الفضة تماشيا مع الأعراف التجارية السائدة آنذاك ، كما عقد علاقات مصاهرة مع أحدى الأسر الحيثية هناك(3)، ولو أخذنا بنص التوراة هذا مع ما أشير إليه من أن ابراهيم ( ع ) هاجر لبلاد الشام في القرن التاسع عشر قبل الميلاد ، لثبت لنا ما أشرنا أليه من وجود الحيثيين في بلاد الشام منذ ذلك الحين(4) .                 
     كذلك سكن بعض الحيثيين   السفارة الكندية  في نابلس ، وانتشروا في شمال فلسطين لاحقاً(5)، ومن هؤلاء (حمورالحوي) رئيس مدينة نابلس ، الذي ابتاع منه النبي يعقوب ( ع ) قطعة من أرضه حسبما 
جاء في التوراة(1) .
     ولعل تلك الجماعات الحيثية هاجرت من بلاد الأناضول بعد وصولها أليه بوقت قليل، إلى بلاد الشام بحثا عن ملجأ آمن وفرص أفضل للعيش لاسيما أن ظروف الصراع في الأناضول كانت على أشدها حينذاك . 
     وهناك ما يشير لصلات قوية ربطت الحيثيين بسكان بلاد الشام لاسيما الجنوبيين منهم ، إذ أن الحيثيين أتقنوا صناعة الخزف، ولاسيما النوع الأحمر المنقوش الذي ظهر   السفارة الكندية  في اقليم كبادوكيا ومنها انتشر استعماله في مطلع الألف الثاني قبل الميلاد بواسطة التجارة - على الأرجح – إلى منطقة أواسط فلسطين كجازر ولخيش وغيرها(2) .
     وهكذا يتضح بأن الحيثيين اتصلوا ببلاد الشام قديماً وأقاموا علاقات وطيدة مع سكانه اقتصرت في بادئ الأمر على التجارة والتعايش السلمي بينهما ، ونجم عنها تأثير حضاري متبادل، إلا أنه بعد ظهور ما يعرف بالمملكة الحيثية القديمة ( 1740 – 1460 ق.م ) في قلب الأناضول وسعي مؤسسيها لتوسيع  السفارة الكندية    رقعتها على حساب الأقطار المجاورة بما فيها بلاد الشام ، فإن العلاقات الحيثية الشامية دخلت في طور جديد طغى فيه منطق الحرب والقوة على أي شكل آخر من أشكال العلاقة بينهما ، وقد مهد لبدء هذا التطور المؤسس الحقيقي للمملكة الحيثية لابارانا الأول (1680-1650 ق.م ) الذي وصل بفتوحاته جنوبا حتى مقاطعة كليكيه المؤدية إلى بلاد الشام(3) .
     وهذا ما أتاح لأبنه وخليفته في الحكم خاتوشيليش الأول ( 1650- 1620 ق.م ) ليمارس سياسة خارجية توسعية مهد لها بنقل العاصمة من كوسارا إلى حاتوشاش ( بوغازكوي حالياً ) التي تعد واحدة من أفضل المدن الأناضولية مناعة وحصانة ويتناسب موقعها مع الامتداد الشاسع لحدود المملكة ، كما تسمى هذا الملك باسم حاتوشيليش الأول بعد أن كان يعرف باسـم لابارانا الثاني في بدايات حكمه(4) .

   السفارة الكندية وجه خاتوشيلش الأول أنظاره لإخضاع مملكة يمخد الغنية ، التي تسيطر على الأجزاء الشمالية من بلاد الشام ، ولكن نظراً لقوة هذه المملكة  السفارة الكندية   وصعوبة القضاء عليها بضربة واحدة فقد أنتهج الملك الحيثي خطة في بادئ الأمر تفضي بعزلها عن حلفائها ، فعبر في  السفارة الكندية  السنة الثانية من حكمه ممرات الأمانوس واستولى على الألاخ(تل العطشانه حالياً) قاطعاً بذلك الاتصالات المباشرة بين يمخد والبحر المتوسط ، ومن ثم استدار صوب الفرات ففرض حصاراً على مدينة أورشو الواقعة على ضفته اليمنى ، فتلقت الأخيرة   السفارة الكندية   مساعدات عسكرية من يمخد لم تحل دون سقوطها بيد القوات الحيثية(1) .
 عناوين مكتب ترجمة معتمد وبعد فترة توقف دامت عدة سنوات قضاها خاتوشيليش الأول في حروبة ضد مملكة آرزاوا(2) في الغرب ، وضد الحوريين في الشرق عاد ليستأنف حملاته على  السفارة الكندية   بلاد الشام، فاستولى على مدينة خاششو (كوماجين) على الضفة اليمنى من الفرات ، بالرغم أن حليفتها مملكة يمخد هبت لنجدتها ايضا ، ثم عمد الملك الحيثي إلى تخريب المدينة انتقاما منها على ما يبدو لمقاومتها العنيفة لجيوشه(3)، ومن ثم أتجه لإخضاع عاصمة يمخد (حلب) فارضاً عليها طوقاً من الحصار لم يجد نفعاً أمام المقاومة العنيفة التي أبدتها المدينة لجيشه الغازي ، التي أودت بحياته في آخر المطاف(4)، ولذا لا صحة لما ادعاه‘هذا الملك في أحد النقوش المكتشفة في العاصمة الحيثية (حاتوشاش) من أنه نجح في احتلال حلب وتدميرها وجلبه الغنائم    منها(5) .
     على أن ذلك لم يعق الحيثيين عن تجديد محاولاتهم لضم حلب إلى نفوذهم   السفارة الكندية  ، فبعد وفاة خاتوشيلش الأول فإن ابنه بالتبني مرسيليس الأول ( 1620 – 1590 ق.م) خلفه في الحكم(1)، وبدأ يستعد لإخضاعها ، فعقد تحالفا مع مملكة عانا الواقعة في منطقة الفرات الأوسط بهدف تطويق حلب وتعطيل تجارتها مع بلاد الرافدين ، ويبدو أنه أفلح في تحقيق هـذه الأهداف(2)، مما شجعه لأن يرسل حملةً عسكرية الى حلب أدت لاحتلاله المدينة والحاقه الدمار بها انتقاماً لمقتل والده(3)، ومن ثم تقدم بسرعة إلى مدينة كركميش الواقعة على الضفة اليمنى لنهر الفرات، فنجح في احتلالها أيضاً(4) .
     ولم يكتفِ (مرسيليس ا  السفارة الكندية لأول) بما حققه من انتصارات في حملته تلك على بلاد الشام ، بل إنه سار جنوبا على طول نهر الفرات قاطعا مسافة خمسمئة ميل إلى بابل التي استولى عليها بسهوله(5)، ويبدو أن الذي حمله على هذا العمل ، كان لترسيخ أقدامه في المناطق التي احتلها السفارة الكندية  شمال بلاد الشام ، ولتعزيز مكانته إزاء الدول الأخرى في المنطقة ولكسب الغنائم(6) ، ولعله أيضاً للسيطره على الطرق التجاريه على طول نهر الفرات (7) .
     على ان امبراطورية مرسيليس الأول سرعان ما بدأت بالانهيار بعد سنواتٍ من نشوئها ، ففي حدود سنة (1590 ق.م) اضطر مرسيليس الاول الى التخلي عن بابل والعودة لبلاده عند سماعه انباء تفيد بوجود مؤامرة داخلية تستهدف عرشه كان المدبر الرئيسي لها زوج اخته (خانتيليش) الـذي اغتاله حال وصوله العاصمة الحيثية (حاتوشاش) واعتلى العرش الحيثي(8)، ومع  أن خانتيليش حافظ على المناطق التي فتحها سلفه في بلاد الشام فإن اغتصابه للعرش اثار موجة من الانشقاقات الداخلية والصراع على العرش داخل البيت الحيثي الحاكم استمرت لعشرات من السنين ، وأدت الى تمزيق المملكة الحيثية وفقدانها لمناطق نفوذها فـي بلاد الشام لصالح الميتانيين(1) .  
     غير أن الدولة الحيثية لم تستسلم للواقع وظلت تتطلع لأعادة نفوذها السابق في بلاد الشام ، وهذا ما شكل عاملا مهما من عوامل اندلاع التنافس بينهم وبين المصريين على تلك البلاد   فيما بعد  السفارة الكندية .

Related Posts

عنوان مكتب ترجمة معتمد من السفارة الكندية بمصر
4/ 5
Oleh