الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

ترجمة معتمدة مصر Certified Translation Egypt

مصر الرقعة معتمدة  الجغرافية ترجمة  التي أسماها عرب شبه الجزيرة العربية ( ترجمة معتمدة مصر )(1)،أو سوريا كما أسماها من قبلهم اليونان تشير إلى المساحة الواقعة بين جبال طوروس شمالاً وسيناء(2) جنوباً وبين البحر المتوسط غرباً والبادية وبلاد وادي الرافدين شرقاً(3)، وبعبارة أخرى هي المنطقة التي تقع بين بلاد وادي الرافدين وبلاد الحيثيين ومصر ، وتمثل في الوقت الحاضر سوريا وفلسطين ولبنان والأردن(4) . (ينظر : خارطة رقم 1 ) .


    وهذه الرقعة الجغرافية لم تعرف في العصور القديمة – موضع الدراسة – بأي من هاتين التسميتين كما أن كل جزء من أجزاءها أتخذ اسماً معيناً مناقضاً للجزء الأخر في إشارة واضحة لحالة التجزئة والانقسام التي عاشتها المنطقة قديماً ، فالسومريون أسموها مارتو في إشارة لوقوعها إلى الغرب من بلادهم ، أما الأكديون والبابليون فقد أطلقوا عليها أسـم أمورو، وأسمـوا البحر المتوسط نسبة لهـا ( بحر أمورو العظيم )(5).
ترجمة معتمدة مصر 
     وفـي وثائق أوغاريتترجمة معتمدة مصر  ورد أسم بلاد الشام بلفظ ( شرين) ، فـي حين أسمتها التـوراة 
( آرام )(1) .
    أما النصوص المصرية القديمة فقد وردت فيها لفظة (الريتنو) للدلالة على المساحة الجغرافية التي تشغلها سورية وفلسطين حاليا ، بإجماع علماء الهيروغليفية المصرية، كما وردت في هذه النصوص لفظه (زاهي) للإشارة للساحل الفينيقي خاصة،وللدلالة أحيانا على الأجزاء القريبة منه(2). 
    وعرفت فلسطين في بعض النصوص المصرية القديمة بأسم ( خارو )ترجمة معتمدة مصر  وفي رسائل العمارنه(4) كيناخخي أو كيناختي ( وتعني أرض قصب البردي أو اللون القرمزي )(5)، كذلك وردت الأشاره لبلاد كنعان ، وهو مصطلح جغرافي أطلق في أول الأمر على ساحل بلاد الشام والقسم الغربي من فلسطين أيضا ، ثم عم أستعماله بعدئذ فصار يشمل جميع فلسطين وأجراء كبيره من سوريه(6) .
    وبعد احتلال البيلستينيين(7) لساحل جنوب بلاد الشام ،أصبح هذا الساحل يعرف في النصوص الآشوريه باسم فلسطين نسبة لتلك الأقوام ، ثم أخذت المصادر الكلاسيكية  المعتمدة ( اليونانية والرومانية ) تطلق هذه التسمية ( فلسطين ) على سائر أنحاء الجزء الجنوبي من البلاد(8)، وأطلق اليونان اسم فينيقية ( أي بلاد الأرجوان الأحمر) على القسم المتوسط والشمالي من ساحل بلاد الشام ،وأطلقوا على سكانها الكنعانيين(1)تسمية الفينيقيين(2).
     والمرة الوحيدة التي ورد فيها اسم سوري ذكرت الترجمة في إحدى وثائق الدولة البابلية الحديثة (605 – 539 ق.م ) للدلالة على إحدى المناطق الواقعة شمالي الفرات ، ومن ثم انتقلت اللفظة الأخيرة على مصر ما يظهر إلى اليونانيين ليجعلوا منها اسما عاما يدل على جميع الرقعة الجغرافية المذكورة(3). 

ب- التقسيمات الطبيعية :
     تنقسم  المترجمين بلاد الشام من ناحية التضاريس الطبيعية إلى خمس مناطق طولانيه تقع بين البحر المتوسط والبادية ، وهي تحاذي بعضها بعضا وتتباين المعتمدين  في الارتفاع الشاهق والانخفاض الحاد وتتجه من الشمال إلى الجنوب(4)، حيث نجد سهلاً ساحلياً يشرف على البحر المتوسط ، يليه شرقاً خط من المرتفعات وبعده خط من المنخفضات ، ثم خط آخر من المرتفعات ينتهي بحافة الهضبة الصحراوية ( بادية الشام )(5)، المعتمدة  وهذه المناطق ابتداءً من البحر المتوسط ، تكون على النحو الاتي :- 
1 – المنطقة الساحلية : 
      تعد هذه المنطقة أولى المناطق الطولانية في بلاد الشام من جهة الغرب ، وهي بمثابة سهل ساحلي يغطي في أمتداده مساحة واسعه تقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط مصر  ابتداءً من خليج الاسكندرونه ( أيسوس قديماً ) بالقرب من جبال الامانوس( اللكام ) في الشمال حتى شبه جزيرة سيناء في الجنوب فى(6)، وتنحصر هذه المنطقة بين سواحل البحر المتوسط الذي يحدها 
وفي الجنوب يجري الاتصال مع البحر الأحمر(1)، أو الصحراء العربية عبر برزخ السويس ، وبين هاتين النهايتين لا يمكن اختراق هذا الحاجز ألا في وادي النهر الكبير(2)، وفي سهل مرج أبن عامر شرق عكا (عكو قديماً) وحيفا(3) .
     
     والجدير بالذكر  حول أن هذه المنطقة تتميز بوجود البراكين ، بدليل وجود منطقة الأحجار البركانيه شرقي جبل حرمون (الشيخ حالياً) وجنوب دمشق ، ويشير تهدم أسوار أريحا المفاجئ في عصر الغزو العبري لفلسطين وكذلك خراب سدوم وعموره الشهير في الطرف الجنوبي الغربي للبحر الميت إلى حصول زلازل(8)، ويعزى السبب في ذلك إلـى الانخفاض الحاد فـي 
بعض أجزاء السهل وقيام الجبال الشاهقة إلى جانبها(1) .
     وقد أستوطن الأموريون(2) في سهل البقاع في أول مجيئهم إلى بلاد الشام في حدود سنة (2500 ق.م)، لذا عرف السهل نسبه لهم في النقوش المصرية القديمة باسم أمرو (Amurru)(3). 

4 – سلسلة الجبال الشرقية : 
     تحد هـذه السلسلة سهل الترجمة  العمق والبقاع من الناحية الشرقية(4)، وتسمى جبال لبنان الشرقي، أو مـا يعرف قديمـاً بأنتيليبانوس ( أي لبنان المقابل )، وهـي تبدأ بالامتداد جنوبي حمص في مسار موازي تماماً لجبال لبنان الغربية وبنفس المعدل من الطول والارتفاع رغم أنها تبدأ المعتمدة  بالانحدار بسرعة من جبل حرمون ( جبل الشيخ ) بأتجاه هضبة حوران ومنطقة التلال المجاورة لها غربا في الجولان ، ثم تستمر سلسلة الجبال امتدادها في شرقي الأردن ، حيث تمر في تلال جلعاد وهضبة مؤاب المرتفعة ، وتنتهي في جبل سعير جنوب البحر الميت(5) . 
     ويقسم مجرى نهر أبانا ( بردى حالياً ) جبال لبنان الشرقية إلى قسمين ، وهما شمالي يكون منحدره الغربي أرضاً قاحلة جرداء لا تصلح للسكن ، وجنوبي أشهر مرتفعاته جبل حرمون ، وهـو من أعلى المرتفعات في بلاد الشام (9383 قدماً) ويكون مزدهرا بالمناطق المأهولة بالسكان لا سيما في سفوحه الترجمة  الغربية التي تكثر فيها القرى الزراعية ، كما ويعد نهر أبانا مصدرا أساسيا للمياه في المرتفعات الشرقية ، حيث ينبع بالقرب من مرتفعات وادي الزبداني الغني ، ثم يتجه نحو الشرق لأرواء قسم كبير من أراضي بلاد الشام التي لولاه لأصبحت قاحلة لا ينبت فيها زرع  المعتمدة ، ولا سيما مدينة دمشق التي تمثل مركز الحضارة الأمامي 
على أبواب البادية(1).
    ويمتاز سهل حوران(2) بتربته الخصبة وبأنه الترجمة العتمدة فى مصر  مكون من صخور بركانية من حجر البازلت ، إذ تنتشر حقول الحجارة البركانية في جنوب دمشق على امتداد رقعة واسعة تبلغ زهاء الستين ميلا ومثلها عرضا ، ويحد هذه الأراضي البركانية من جهة الشمال الشرقي منطقة اللجا ذات الحجارة السوداء مكاتب  ، والى الجنوب الشرقي منها توجد منطقة جبل حوران أو ما يعرف بجبل الدروز، الذي يبلغ معدل ارتفاعه من (4000- 5000 قدم) ، وتمتد المنطقة البركانية باتجاه الجنوب الشرقي في صحراء الحماد إلى حقول الحرات في الحجاز(3) . 
     وتعد سلسلة الجبال الشرقية مقارنة بالسلسلة الغربية أقل  المكاتب أمطاراً وأجف هواءً ، مما جعلها أقل ملائمة للسكن من نظيرتها الغربية(4)، كما أن السلسلة الشرقية تكون أقل ارتفاعا وأكثر تقطعاً وتوجد وراءها صحراء بلاد الشام القاحلة(5)، فـي حين أن سلسلة الجبال الغربية تكون أقرب إلى البحر المتوسط(6) . 

5 – بادية الشام : 
     مكاتب الترجمة المعتمدة فى مصر هي خامس الأقسام المميزة في بلاد الشام وآخرها حيث تتدرج هضاب شمال شرقي حوران وشرقي الأردن ومنطقة السهوب والحرات والرمال لتلتقي أخيرا بالأراضي القاحلة التي تكون بادية الشام ، والتي تعتبر من الناحية الجغرافية امتدادا طبيعيا لصحراء العرب وتفصل بلاد الشام عن بلاد الرافدين ، كما أنها تفصل ما بين طرفي الهلال الخصيب الشرقي والغربي ، ويعرف القسم الشمالي الشرقي من بادية الشام باسم بادية الجزيرة (أو بادية مابين النهرين) ، فـي حين يسمى قسمها الجنوبي باسم بادية العراق أو السماوة ، أما القسم الجنوبي الغربي منها 

Related Posts

ترجمة معتمدة مصر Certified Translation Egypt
4/ 5
Oleh