الاثنين، 17 يونيو 2013

مكتب ترجمه فؤاد نعمه | مصر الجديده | القاهره | مصر | ترجمه

مكتب ترجمه فؤاد نعمه
مكتب ترجمه فؤاد نعمه
واستخدمت مجالات البلاريتونات التي تم تكميمها في الفصل الرابع في الفصل السادس لفحص إقران بلازمونات السطح بالإلكترونات القريبة من الواجهة. وبالنسبة للأنماط الفوتونية وتلك المدعومة من جانب النظام نصف الفراغي، أوضحنا أن التفاعل ما بين أنماط الفوتون  مكتب ترجمه فؤاد نعمه  و  ويلزم تجاهل الإلكترونات نظرًا لتفاعلها الضعيف مع الإلكترونات الناشئة من لزوجة المجموعة الصغيرة الزائلة (كونستانينو وآخرون 1993). ولقد اعتبرت انتقالات النطاقات الفرعية البينية والداخلية بالنسبة للإلكترونات المقيدة في العديد من أنظمة الدفق الكمية المختلفة وخاصة الدفق الكمي المستطيل والدفق الكمي الرفيع والدفق الكمي المثلثي والدفق الكمي من النوع murium ليكون لها ثابت عازل كهربائي موحد التردد (خوائي) أو ثابت عازل كهربائي عالي التردد (AIAs). وكانت الأنظمة تقع على مسافة   من المواد   (معدن).
وفي حالة تضمين الدفق الكمي اللانهائي في النظام النصف الفراغي المعدني/AIAs والمعدني/الخوائي، عرضنا متغايرات انتقالات الحزم الفرعية البينية مع طاقة الإلكترون  ، اتساع الدفق الكمي   والتردد البلازموني السطحي   ووضع الدفق الكمي  . ولقد تم عرض متغيرات معدل الانبعاث في مقابل المجال الكهربي   في حالة الدفق الكمي المثلثي. ولقد تم تخطيط معدل الانبعاث في مقابل الطول المميز  في حالة الدفق الكمي من النوع  . ولقد أوضحت انتقالات الحزم الفرعية البينية في الثلاث حالات أن معدل الانبعاث زاد مع زيادة طاقة الإلكترون   والمجال الكهربي   للمعلمات الأخرى الثابتة. ولقد تضاءل الانبعاث في التردد البلازموني السطحي المتزايد  ، وعرض الدفق الكمي   ووضع الدفق الكمي  .
وفي حالة انتقالات الحزم الفرعية البينية، لاحظنا زيادة معدل التبدد مع زيادة التردد البلازموني السطحي   وعرض الدفق الكمي   و ، وبينما تضاءل مع المجال الكهربي المتزايد   ووضع الدفق الكمي  . ولقد أوضحت جميع نتائج معدل الحزم الفرعية البينية والحزم الفرعية الداخلية في العديد من أنظمة الدفق الكمي أن معدل الانبعاث أقوى بكثير من الأنظمة الكمية المنغمسة داخل النظام النصف فراغي المعدني/الخوائي عما كان عليه في النظام النصف فراغي المعدني/AIAS.
ولقد استخدمت نتائج معدل الانتقال في الدفق الكمي الرفيع في فحص الحسابات عندما يصير عرض الدفق الكمي اللانهائي صغير بشكل متلاشي  محتفظ بنفس القيمة  . ولقد ظهر أن النتائج مطابقة مع الحالات المأخوذة من حسابات سابقة في الدفق الكمي اللانهائي. 
مكتب ترجمه فؤاد نعمه
ولقد تمت مناشقة البصريات الكمية للبولاريتونات البلازمونية الفونونية التي تم إقرانها مع الإلكترونات داخل التركيب الطبقي   في الفصل السابع. ولقد قمنا في البداية بتقييم معدلات الانتقال للحزم الفرعية الببينية والحزم الفرعية الداخلية للإلكترونات المقيدة في الدفق الكمي اللانهائي، والدفق الكمي الرفيع والنقطة الكمية التي تم تمضينها في مقابل ذلك في طبقة   القريبة من   المخدر بدرجة شديدة. وثانيًا، ناقشنا نظرية تشتت الضوء عند حدوث حالات الرنين المغناطيسي ما بين الدفق الكمي اللانهائي لأكثر حزمتين فرعيتين انخفاضًا (أو حالات النقاط الكمية) مع البلاريتونات البلازمونية الفونونية المقترنة.
ولقد أوضحت نتائج معدل انتقالات الحزم الفرعية البينية في حالات الدفق الكمي اللانهائي وحالات الدفق الكمي الرفيع أن معدل الانبعاث   للفروع الثلاثة من الأنماط المقترنة وحساب كل منها يميل إلى الحصول على أقصى قيمة في بعض قيم   في كلتا الحالتين. ولقد زادت معدلات الارتفاع مع زيادة طاقة الإلكترون   في حالة الدفق الكمي اللانهائي. ولقد تضاءلت معدلات الانبعاث   وحسابها   مع زيادة بعد الدفق الكمي   في كلتا الحالتين. ولقد تضاءلت كذلك المعدلات مع زيادة عرض الدفق الكمي   في الدفق الكمي اللانهائي ومع زيادة طاقة الإلكترون في الدفق الكمي الرفيع. ولقد لاحظنا أن معدلات الانتقال للحزم الفرعية الداخلية وحسابها في الدفق الكمي اللانهائي يميل جميعها إلى الحصول على أقصى قيمة عند بعض قيم  . ولقد زادت معدلات الانبعاث وحسابها مع زيادة عرض الدفق الكمي  . ولقد تضاءل معدل الانبعاث دومًا مع زيادة بعد الدفق الكمي  .مكتب ترجمه فؤاد نعمه
(1) وعند فحص سمات نظرية تشتت الضوء في حالة الإلكترونات المقيدة في الدفق الكمي اللانهائي المقترن بالبلاريتونات البلازمونية الفونونية المقترنة، لاحظنا ذروتين لكل فرع   عند تخطيط 
(2) ولقد ناقشنا الانبعاث العفوي في شكل عمليات أساسية تعمل على تعزيز العديد من الظواهر في البصريات الكمية. ويتم تيسير التحكم في الانبعاث العفوي في التدريب بفعل التقنيات المتقدمة في القدرة على تخصيص المعلمات الهندسية بحسب الحاجة وكذلك المواد ومعلمات النظام. ومؤخرًا، أوضح بيرنيت ولودون (1996) أن توزيعات الانبعاث العفوي في فراغ التردد يتبع قاعدة حسابية. وسيلزم التحقق من القاعدة الحسابية في السياقات الحقيقية والتي تشمل التركيبات الفوتونية. وهناك عملية أخرى قد تكون مهمة هنا والتي تتضمن تأثيرات ناشئة عن إقران الأنظمة ثنائية الأقطاب بالاشتراك التعاوني في عملية الانبعاث. والنظرية التي بحاجة للإثبات هي التعميم المباشر لحالة التحلل المكون من اثنين من ثنائيات الأقطاب في وسط متجانس لانهائي (بابيكير وآخرون 1997). ومن المحتمل أن يكون هذا مهمًا عندما يكون قياس الطول النموذجي للتركيب هو ترتيب الطول الموجي للانتقال أو أقل منه.
https://twitter.com/Translation_eg

رقم وعنوان مكتب ترجمة فؤاد نعمة

مكتب ترجمة فؤاد نعمة استخدمت نظرية التكميم (طريقة هاميلتونايان ) التي تمت مناقشتها بالفصل الثالث في تكميم مجالات البولاريتونات بالأنظمة غير المتجانسة، والتي شملت الفراغ النصفي للموصل الخوائي/المثالي والفراغ النصفي الخوائي/البلازمي. ولقد أوضحنا نظامين متصلين: في ضوء تردد البلازما العالي الذي ينتج عنه حالة البلازما مما يؤدي إلى حالات الموصل المثالي مكتب ترجمة فؤاد نعمة  هذه. وهنا أوضحنا أنه يتم تكميم مجالات البولاريتونات ليس فقط بالنظر إلى علاقة الاتصال متساوية الزمن بين مكونات المجال لكن كذلك بالنظر للحد عندما يكون متجه موجة البلازمونات للسطح كبيرة في حال الفراغ النصفي الخوائي/البلازمي. ويعمل هذا على ربط الفصل الرابع بالفصل السادس. وتكون بلازمات السطح في الحد غير المتسارع الداخلة إلى التفاعل هاميلتونيان  (بابيكير وآخرون 1993) متناسبة تقريبًا مع تدرج الجهد العددي البلازمي للسطح  كما هو مبين بالفصل 6 في .
مكتب ترجمة فؤاد نعمة
ولقد تم اعتبار التركيبات الفوتونية أحادية البعد بالفصل الخامس. ولقد ناقشنا تأثيرات اعتماد التردد بوظائف العازل الكهربائي للمواد على الخواص الضوئية لتركيبات فجوة النطاق. ولقد ركزنا هنا على تركيبات الطبقات أحادية البعد الخوائي/الألومونيوم و GaAs/الألومونيوم وGaAslAIAS والتي تعمل على تشكيل أنظمة الطبقات اللانهائية. ولقد اكتشفنا كيفية تأثير التردد المستقل على الانبعاث العفوي وكيفية تأثير فجوة النطاق على إظهار ذاتها في هذه السياقات. ولقد افترضنا أن التفاعل يتضمن المجالات الإلكترومغناطيسية عند نقاط عميقة داخل تركيب الطبقات. ويتيح لنا هذا الافتراض إغفال أي تأثيرات بالسطح نتيجة إلى تحديد السطح لقطع التركيب متعدد الطبقات. ولقد أكدنا على ميزة محددة وهي التسلسل المباشر للتردد المستقل لوظائف العازل الكهربائي، وتحديدًا مظهر أنماط الواجهة مع الفروع الموضوعة في مناطق تردد الرنين المغناطيسي لمواد العناصر. ولقد كانت التوقعات أنه طالما أنها تمتلك مجالات إلكترومغناطيسية موضعية، فينبغي أن يكون لهذه الأنماط تأثيرًا هامًا على معدل الانبعاث ثنائي الأقطاب العفوي، لكنه يكون في شكل يستند بشدة إلى الموضع ثنائي الأقطاب والتردد ثنائي الأقطاب للتذبذب.

ولقد شمل العمل التحليلي الموضح بالفصل الثالث تكييف طرق تكميم المجال للتعامل مع البيئة غير المتجانسة المتبددة الناتجة عن التركيب الفوتوني. ويعد تقييم حزم التردد المناسب للتركيب الفوتوني أحادي البعد بمثابة أحد الخطوات الوسيطة الرئيسية فقط التي تتيح تقييمات معدلات الانبعاث ثنائي الأقطاب في قنوات الانحلال الفردية.
مكتب ترجمة فؤاد نعمة
وتبين النتائج المقدمة بوضوح تثبيط إجمالي المعدل العفوي عندما يقع التردد ثنائي الأقطاب داخل فجوة النطاق. ولقد أوضحنا أن تركيب طبقات GaAslAIAS، ثنائي قطب لكثافات مختلف المجالات لعينات بتردد تذبذب ثابت حيث يختلف وضعه داخل التركيب المكون من طبقات. ويمكن رؤية الحد الأقصى للتأثيرات في الأوضاع ثنائية الأقطاب قرب الواجهات، استنادًا إلى قيمة التردد ثنائي الأقطاب فيما يتعلق بتركيب النطاق. وعند اختلاف التردد ثنائي الأقطاب بالنسبة لوضع ثابت، يتم التعرض لتغيرات ملحوظة في معدل الانحلال حيث يقترب ترددها من حواف النطاق. ولقد أوضحنا كذلك وبشكل عام أن تغاير معدل الانحلال بتردد ثنائي أقطاب متفاوت يتسع بالنسبة للتردد ثنائي الأقطاب في قرب النطاقات المقاومة. ويرجع هذا إلى تبدد التردد وإلى الاعتماد على كل من متجه الموجة المستوي ومتجه موجة بلوتش. ولقد اعتمد معدل الانحلال كذلك على ما إذا كان ثنائي الأقطاب داخل طبقة GaAs أو AIAS (كاملي وآخرون 1997، بابيكير وآخرون 1997).
وفي حالة الطبقة المتعددة الخوائية/الألومونيوم، أوضحت النتائج أن التركيب المعني به نطاقات مفصولة بفعل فجوات النطاق. ولقد تم تقديم هذه النطاقات نظرًا للتصفيف مما يؤدي إلى استجابة التردد بما في ذلك عملية التفاعل في نطاق الطاقة ين الصفر و. ومن المعروف جدًا أنه بالنسبة لكتلة الألومونيوم يكون نطاق الطاقة ما بين الصفر و بمثابة منطقة محظورة حيث لا يمكن السماح بالتفاعل مع ثنائي الأقطاب داخل الألومونيوم. ولقد أوضحنا كذلك أنه عند انخفاض سماكة طبقة الألومونيوم، تزداد فجوة الطاقة ما بين الحزم وفي حال إذا كان عرض اتساع الطبقة المعدنية قريب من الصفر، يظل نطاق واحد في منطقة التردد المنخفض. ولقد شاهدنا كذلك أن معدل الانحلال في حد الصحيفات أقوى (بابيكير وآخرون 1997).

مكتب ترجمة Translation Office

سنعرض في هذ مكتب ترجمة 
ا الفصل ملخص النتائج الرئيسية التي توصلنا إليها من الأطروحة، بالإضافة إلى بعض التعليقات. ولقد قامت هذه الأطروحة بفحص عمليات النقاط الضوئية والإلكترونية في البنيات المجهرية مع التركيز بشكل خاص على المواد العازل الكهربائي التي تتميز بوظائف العازل الكهربائي أحادية التردد  . ولقد تم في جانب النقاط الكمية الضوئية من الأطروحة مناقشة نظرية الكم للبولاريتونات في الفراغ التبادلي والانبعاث العفوي لبولاريتونات الواجهة بفعل ثنائيات الأٌقطاب الكهربائية داخل البنيات الفوتونية. وفي الجانب الإلكتروني، تم فحص تفاعل البولاريتونات مع أنظمة الإلكترون شبه ثنائية الأبعاد وصفرية الأبعاد ونظرية تشتت الضوء في هذه الأنظمة.
وفي الفصل الأول، تناولنا مقدمة مع نظرة عامة على الموضوعات التي شملناها بالدراسة  ترجمة في هذه الأطروحة. ولقد بينا أن نمو البلورات أصبح متقدمًا جدًا الآن بحيث يمكن تجميع العينات طبقة تلو الأخرى مع تحكم دقيق في التكوين والتخدير. ولقد ناقشنا كذلك التطور الجديد لمواد فجوة الطاقة الضوئية (جونوبولوس وآخرون 1995) والتي تقيد المجالات الإلكترومغناطيسية وبالتالي تعدل طيف التردد الخاص بها.
مكتب ترجمة 
وفي الفصل الثاني استعرضنا نظرية البولاريتونات باستخدام نهج الاستمرارية (لاندو وليفشيتز 1984). ولقد اشتقت وظائف العازل الكهربائي المناسبة للبولاريتونات البلازمية والبولاريتونات الفونونية والبلازمونية والبولاريتونات الفونونية البلازمونية وتم تقديم تعبير عام عن المجال البولايتوني الهاميلتونايان في الفراغ التبادلي.
وفي الفصل الثالث، تحققنا من نظرية الكم في المجالات البولاريتونية البادئة بمجال تقليدي هاميلتونايان المبين بالفصل الثاني. ولقد شرحنا تفصيلاً نظرية التكميم بالنسبة للبولاريتونات الفونونية  مكتب والبولاريتونات البلازمونية والبولاريتونات الفونونية البلازمونية ولقد أوضحنا بأنها تعمل بشكل جيد في البلاريتونات الفونونية (كونستانيتونو وآخرون 1993)، لكنها لا تعمل بشكل جيد في البلاريتونات البلازمونية ولا في حالات اقترانها. ولقد أوضحنا أن استخدام وظائف العازل الكهربائي هذه في سياق برنامج تكميم الفراغ التبادلي ليس له مبررًا ويؤدي إلى انتهاك قاعدة حساب معدل السرعة لهانتر بيرنيت ومن ثم يؤدي إلى انهيار علاقات الاتصال بالمجال القانوني المتساوي الزمن. ولقد أوضحنا أنه يمكن اكتشاف السلوك الصحيح بعد تنظيم وظائف العازل الكهربائي بشكلٍ سليم. ويؤدي التنظيم بشكل فعال في كلتا الحالتين إلى ظهور فرع بلاريتوني إضافي مستعرض ومنخفض التردد (الدوسري وآخرون 1996؛ بابيكر وآخرون 1996). ولقد كان هذا كافيًا لإثبات صحة النظرية ولم يكن هناك حاجة لوجود الطرق الطولية. ولقد تم شرح النظرية باستفاضة بالرجوع إلى البولاريتونات الفونونية المزدوجة Si doped GaAs.